المصارعة الروحية

كتبهاhassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:15 ص

المصارعة الروحية
فنحن لا نحارب اعداء من لحم و دم بل اصحاب الرياسة و السلطان و السيادة على هدا العالم عالم الظلام و الارواح الشريرة في الاجواء السماوية افسس 6/12

كممثلين لملكوت الله نجد انفسنا منخرطين في حرب شاملة ضد مملكة الشيطان المنظمة وهي مملكة تتكون من كائنات روحية شريرة بلا اجساد مقرها في السماء الثانية أي بين السماء المرئية و بين السماء التي يسكن فيها الله

اما ساحة المعركة فهي الدهن البشري حيث يبنى الشيطان حصون الشك و الاحكام المسبقة لكي يمنع الانسان من قبول حق الانجيل

فالحكم المسبق يتضمن ان ترفض ماليس لك فيه راي فما لا تعرفه خطاء بالتاكيد ومالم تفكر به انت مرفوض وخطر بحيث لايمكن لاي قدر من الحقائق و الدلائل و المنطق ان تغير فكره لا يمكن الا للاسلحة الروحية ان تهدم تلك الحصون

وقد اوكل الله الينا هده المهمة تحطيم وهدم هده الحصون الدهنية وهدا يتضمن تحرير الناس من خداع الشيطان وقيادتهم بعد دلك الى طاعة المسيح و الخضوع له

لاننا وان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب اد اسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون مستاترين كل فكر الى طاعة المسيح 2 كورنثوس 10/3.5
لكن قدرتنا على انجاز هده المهمة تتوقف على عاملين اساسيين

اولا . ان ندرك الحقيقة التي تعلنها كلمة الله وهي ان يسوع غلب الشيطان على الصليب نيابة عنا

لا من اجله هو لم يكن هو محتاجا الى دلك الانتصار لانه كان منتصرا اصلا لكنه انتصر بالنيابة عنا وهدم عدونا لقد جرده من السلاح و السلطان و شهر به في موكب انتصار علني وكل هدا من اجلنا

يقول بولس " ولكن شكرا لله الدي يقودنا في مكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحته في كل مكان "

ان مسؤوليتنا الان هي ان نفعل دلك الانتصار الدي حققه يسوع وان نظهره

ثانيا . ان نستخدم الاسلحة الروحية الضرورية التي وفرها لنا لله وتنحصر هده الاسلحة الروحية في قائمتين رئيسيتين اسلحة الدفاع و الاسلحة الهجومية

اسلحة الدفاع الستة اوردها بولس في افسس 6/14.17 منطقة الحق . درع البر . حداء الاستعداد الانجيل . ترس الايمان . خودة الخلاص و سيف الروح

" من اجل دلك احملو سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتموا كل شي ء ان تثبتوا فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر وحادين ارجلكم باستعداد انجيل السلام حاملين فوق الكل ترس الايمان الدي به تقدرون ان تطفؤا جميع سهام الشرير الملتهمة وخدوا خودة الخلاص وسيف الروح الدي هو كلمة الله "

اما اسلحة الهجوم فهي تؤهلنا لهدم حصون الشيطان الدي يصفها بولس في 2كورنثوس 10/4.5 حيث يتحدث عن التزامنا بهدم تلك الحصون ودلك بالاستعانة بالصلاة و التسبيح و الكرازة ثم الشهادة

الصلاة . تخترق مملكة الشيطان في السماويات وتطلق الملائكة لكي تتدخل

التسبيح . يقول مزمور 2.8 من افواه الرضع اسست حمدا بسسبب اضدادك لتسكيت عدم منتققم

الكرازة . اليست هكدا كلمتي كنار يقول الرب و كمطرقة تحطم الصخر ارميا 23/29

سلاح الشهادة . وهم غلبوه بدم الخروف و بكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت رؤيا 12/11

شكرا لرب ياسوع الدي يقودنا في موكب نصره في كل حين و يظهر بنا رائحته في كل مكان
يقول رب الجنود لا تتوقع العدو الشيطان سياتي ويباغتك كالطوفان لكن توقع ان مجد الله سيستقر عليك تو قع ان روح الله يسكن في داخلك سوف يعمل كما تعلن كلمة الله انه سوف يعمل
امين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر