الدلاح الدكالي

كتبهاhassan amin ، في 8 أغسطس 2007 الساعة: 14:13 م

ما احلى اكل الدلاح وهو بارد في فصل الصيف وخاصة النوع الدوكالي منه… .
اعتدت في موسم الصيف ان اشتري الدلاح عند عودتي من العمل… اليوم انا بالسوق الاسبوعي الاثنين ببرشيد سوق كبير جدا مليى بالدلاح يوجد فيه كل الاحجام و الاسعار اخترت اكبر دلاحة 14كيلو غرام ….المعلم بوشعيب ضرب الدلاح بيده قال لي هدا دف صالح للعرس….كل من راها يقول تبارك الله دلاحة مليحة بصحة …الحمال سائق الطاكسي حتى الجيران الدين صادفتهم يشهدون لها بالجودة…..
.
ما ان وصلت للبيت استحممت انا و دلاحتي اللديدة من الغبار و تعب الطريق…و اتجهت صوب المطبخ حاملا سكين بكل فرح لاشقها لنصفين حتى ارى مادا اشتريت…….
كانت خيبة املي كبيرة اد وجدت دلاحتي كما يقولون باللفط الدارج قرعة خاسرة تسمرت في مكاني من شدة خيبتي و فشلي….اول ماجاء في دهني و هدا هو الاهم الدلاحة التي اخترتها توحي من منظرها انها جيدة لقد فحصها اكثر من معلم ومع دلك هي خاسرة …لمادا دلاحتي بضبط يارب طلما عرفها خاسرة لمادا تركتها تكبر و تكبر
تشرب الماء و تاخد شمس و الاسمدة …..الله هكدا يتركك تتعب و تجاهد تريد ان يكون شكلك امام الناس جيد لاباس لاحد سيلاحظ خطيئتك لاحد سيعرف خصوصياتك الخاصة انت حلو في عيون الناس لكن هل انت راضي عن شخصك راضي امام خالقك انا متاكد ان جوابك سيكون لا امام نفسك و نعم امام الناس متاكد انك تريد حلا ودواء لما انت فيه…..كان دنيال مثالا لدلك في علاقته مع الله كما في علاقته مع الناس ايضا لم يكن رجلا دا و جهين اد كان تصرفه اليومي في انسجام تام مع قيمه الروحية لقد حاول اعداؤه مرارا عديدة ان يجدوا فيه علة او دنبا ما فلم يجدوا فهو قد سلك امام الناس تماما كما سلك امام الله فهل يتساءل من يعرف رجاءنا في المسيح عن اصالة حيتنا المسيحية متى لاحظوا تصرفتنا او سمعوا كلامنا في مكان عملنا او في البيت او اجتمعاتنا ….ان المؤمن المسيحي الحقيقي الاصيل هو الدي يكون مسيحي امام اخوته و الناس و الله و نفسه ……يارب علمني طريقك اهدني الى السلوك في سبيل مستقيم ارفع هده الصلاة الى ابانا السماوي باسمي يسوع امين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الدلاح الدكالي”

  1. نحن نحيا بالايمان

  2. سلمت اخي أمين و رعاك الله
    اختك زينب

  3. ما ان وصلت للبيت استحممت انا و دلاحتي اللديدة من الغبار و تعب الطريق…و اتجهت صوب المطبخ حاملا سكين بكل فرح لاشقها لنصفين حتى ارى مادا اشتريت…….

    كانت خيبة املي كبيرة اد وجدت دلاحتي كما يقولون باللفط الدارج قرعة خاسرة تسمرت في مكاني من شدة خيبتي و فشلي….اول ماجاء في دهني و هدا هو الاهم الدلاحة التي اخترتها توحي من منظرها انها جيدة لقد فحصها اكثر من معلم ومع دلك هي خاسرة …لمادا دلاحتي بضبط يارب طلما عرفها خاسرة لمادا تركتها تكبر و تكبر……

    اخي في الانسانية والوطن ان كنت حقا مغربيا

    اخاف ان تكون انت تلك الدلاحة مع الاسف….. ففي الوقت الذي يعتنق المسيحيون في الغرب دين الا سلام ابأ عداد كثيرة (رغم ضعف حال المسلمين الحالي سياسيا وا قتصاديا و حتى في كثير من الجوانب الدينية مع الاسف)ودلك بعد بحث وتنقيب و دراسة معمقة لحقيقة الاسلام في مصادره الحقيقية القران و السنة نرى بعض المغاربة المسلمين يحاولون التخلي عن دينهم تقليدا للغرب القوي ماديا والفقير رو حيا والدي لم يعد يهتم ولا حتىيصدق بخرافة الثتليث التي يبشر بها الكهنة المسيحيون دون ان يكون لهم وازع عقل يفكرون به في حقيقة هذه الدعوى التي تكاد السماوات ان تسقط لا دعاء نسبة الولادة للخالق سبحانه جل جلاله….. ارجوا ان تعيد قراءة دينك من جديد بعقلك عسى تصل الى الحقيقة التي لن ينفعك انت ومن تبع ملتك معهاالتقليد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر