نقاوة الفكر
كتبهاhassan amin ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 19:48 م
- فليكن فيكم هدا الفكر الدي في المسيح يسوع ايضا -
هل تؤمن بان فكر المسيح كان كامل النقاوة
الم يكن مساويا لله وهل نحن مدعوون بواسطة الله لكي يكون انا فكر المسيح
اسئلة سنحاول الاجابة عليها في هده الاسطر مخزنتة في فكرة " نقاوة الفكر "
والحكاية تبتداء من الخطية الاولى لادم وحواء فالشيطان لم يحاول ان يدفع حواء بالقوةللعصيان على الله لكنه شجعها فقط على التفكير في الامر و اقترح امامها الفوائد التي تعود اليها ومن ثم بدات حواء تفكر فيها و نظرت الى الثمرة المحرمة بطريقة جديدة و بفكر مغاير لفكر الله و بدالك نجح الشيطان في خطته وهو لايزال يفعل نفس الشيى حتى الان
- ولكنني اخاف عليكم انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكدا تفسد ادهانكم عن بساطة التي في المسيح - تقول كلمة الله كورنثوس 11/3
لما نظرت حواء الى الثمرة الممنوعة وراتها جيدة اعتقد جازما انه لم يخطر على بالها انداك ان دهننها قد فسد ورغم انها لم ترتكب خطية من قبل الاانها خدعت بالشيطان وادا نظرت انت الى اية ثمرة ممنوعة فانك قد تجرب بدات التجربة
فالمؤمن الدي يفكر و يسكن في دهنه افكار شريرة يعلم انه يسىء الى حياته الروحية و يفتح الباب لقوى الشر الموجودة في هدا العالم لتسيظر عليه قوى يقودها ابليس هدفها الوحيد هو تدمير كل مايريد الله ان يبنيه وهده القوة التي تتمثل في الشيطان تزيد في مهارتها مما يظنه غالبية المؤمنين
والشيطان يقود اتباعه الى الحياة التي تعصي الله علانية اما بالنسبة للمؤمنين فانه يكتفي بالعمل سرا في داخلهم فيغريهم بالامور التي يحرمها الله عليهم وما ان يخلق فيهم تلك الرغبة فانه يظل يقويها ومن ثم يلح بها علىمشاعرنا حتى يصل بنا الى الدرجة التي تفوق رغبتنا في طاعة الله
الحقيقة هي اننا نفكر فقط في الامور التي نريد ان نفكر فيها فعقولنا ليست عقول الكترونية لها برنامج يخضع لقوى ليست تحت سلطاننا ومن هنا يضعنا الكتاب امام مسؤوليتنا عن افكارنا ولهدا يقول الكتاب
- وانما اقول اسلكوا بالروح فلا تكلموا شهوة الجسد لان الجسديشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هدان يقاوم احدهما الاخر حتى تفعلون ما لايريدون - غلاطية 5/12.18
من المهم ان نعلم ان الروح القدس غالبا ما يقف ضد رغبات الجسد وقد يقول الجسد لكني لاارى ان مااريد فعله يعتبر خطا ولعل هده فرصتنا الدهبية التي نقول فيها سوف لاافعل ما يريده جسدي
وهده الاية تعطينا صورة واضحة عما يعنيه الكتاب عندما يتكلم عن الجسد
- ولكن الدين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء و الشهوات وان كنا نعيش بالروح فلنسلك ايضا بحسب الروح _- غلاطية 5/24
عندما يسيطر الروح على عقولنا فانه يعطينا فرحا عظيما و كلما زادت سيطرته كلما زاد فرحنا فالله الدي خلقنا يعرف ما الدي يسبب لنا اعظم سعادة
وهناك حرب دائرة فالجسد يطلب الافكار الفاسدة و الروح تصرخ لكي تبقى طاهرة في القلب وكل له ان يقرر اين تكون النصرة بالنسبة له
ان سوع اعطنا وورثنا معه السلطة و القوة لتحرر من افكار الشر فيسوع هو مثالنا وهو الدي قال ان نتمثل به وقد يبدو دلك في البداية مستحيلا و يقول المنطق لا استطيع فانا مجرد انسان نعم نحن البشر ولكن بيسوع نستطيع ان نتغير وهو يقدم لنا الطريق
ياترى مادا في عقلك وهل هو بحاجة الى التغيير فان كان الامر كدالك فلتبداء تتحرك باليمان و اترك خلفك الافكار الشريرة فانت و انا مخلوقات خلقنا الله على صورة الله و بواسطة الله كمخلوقات بارة و حرة
- لتكن اقول فمي و فكر قلبي مرضية امامك يارب صرختي وولي _ مزمور 19/14
ان فكر قلوبنا هام جدا ادا اردنا ان قوته تعمل فينا فخطاينا لا تشكل فاصلا و هدا ما يدعونا الى الى تقديم الشكر لله بيد ان الخطية في اي صورة لها تمنع قرب الشركة مع الله و تعوق استجابة صلواتنا
و قال يسوع انه كان واحد مع الاب باستمرار ليست لكونه ابنه و لكن
- لاني في كل حين افعل ما يرضيه - ايوب 8/29
لقد فرق يسوع بين مجرد "التلاميد" و بين الدين هم بالحقيقة تلاميده فقال
- انكم ان ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميدي - يشوع 8/31
ويالها من بركة ادا نظر يسوع الى واحد هنا و قال هدا بالحقيقة تلميدي
يارب اصلي هده الصلاة - اختبرني يالله و اعرف قلبي امتحني و اعرف افكاري و انظر ان كان في طريق باطل و اهدني طريقا ابديا - مزمور 139/23.24
يمكن ترديد هده الكلمات كصلاة من وقت لاخر
اختبرني يالله و اعرف قلبي امتحني و اعرف افكاري و انظر ان كان في طريق باطل و اهدني طريقا ابديا اختبرني يالله و اعرف قلبي امتحني و اعرف افكاري و انظر ان كان في طريق باطل و اهدني طريقا ابديا
اختبرني يالله و اعرف قلبي امتحني و اعرف افكاري و انظر ان كان في طريق باطل و اهدني طريقا ابديا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 13th, 2007 at 13 أغسطس 2007 8:27 م
الحقيقة المرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملا حظة للتوضيح:هذه الكلمة قررت عرضها على أكبر عدد من الإخوة المدونين تعميما للفائدة التي وجدتها فيها. و تجنبت طرحها على الإخوة الذين خشيت أن يعتبروها تهجما عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التدوين و –النت- مثلهم مثل الفضائيات هم أدوات جديدة للتواصل تحمل في طياتها المستقبل .لذلك فهي تستحق منا أن نتأملها المرة و المرتين وكلما سمحت لنا الفرصة بذلك.
وضمن ما يلفت النظر في هذه الأدوات أن أكثر ما يجلب الجمهور الذي يتعاطاها موضوعات أصبحت محفوظة و هي من نوع:
-1- الله يخرب بيت الحكومة.
-2- نريد ان نضحي بأرواحنا من أجل بغداد و القدس.
-3- لأننا ابتعدنا عن ديننا.
و رغم أن هذه الموضوعات مهمة جدا و تستحق أن نناقشها من زوايا جديدة و عميقة إلا أن تكرارها السطحي( الببغائي) وصل بها إلى حافة الإبتذال . بمعنى أنه أسهل ما صار متيسرا للمدون هو أن يكتب تحت عنوان :تدوينة بالهريسة (الشطة في لغة إخوانناالمشارقةعلى ما أظن). تدوينة بالهريسة التونسية الحارة جدا وفي آخر سطرين يكتب دعاء يتضرع فيه إلى الله أن يخرب بيت الحكومة و يعبر من خلاله على كونه يحلم بالأقصى و يتمنى لو تتاح له الفرصة ليضحي بحياته من أجله ثم يتمنى أن تكون مدونته سببا في هداية عباد الله الضالين.
و طبعا يعقب ذلك الكلام تعليقات كثيرة و مجاملات و أمور أخرى…
و الحقيقة فالتدوين إذا كان قد ولد من رحم صحف المعارضة فإنه التزم حرفيا في أساليب تناول الموضوعات بممارساتها العقيمة بحيث أن المقالة تحتوي على الثلاث موضوعات السابقة التي تصب كلها في إثبات أني رجل شهم و عروبي و إسلامي و كل الصفات الحميدة المتعارف عليها…
لكن المقالة يا أخي الكريم لم تعرض أي فكر أو معنى أو زاوية أو فهم أو شعور جديد.و كل أسبوع أنت تكتب نفس الكلمتين و هذا يعني أني لم أستفد من مقالك إلا أنك حلو و مضحي بنفسك و مستعد للشهادة و تسب أم الحكومة و الأمريكان و أم الشيعة الصفويين و الوهابيين المتعصبين و غيرهم…
و طبعا التعليقات التي تعقب إدراجك كلها تأييد (و إيه الحلاوة دي ) إلى درجة أنها تغريني أنا المدون المجهول لأظهر بمدونة أكتب فيها مثلك لأن رنين التعليقات الموافقة يشحن المدون بإحساس خداع.
و طبعا في وسط الألف تعليق من مثل تلك التعليقات الرنانة لا يعقل أن يأتي رجل ساذج مثلي و يقول لك أنت تتجه في الطريق الخطأ أو يلفت نظرك إلى أنك لم تتناول الزاوية الفلانية من الموضوع.
و طبعا بعد كل تلك الإنتصارات تقف أنت على باب المدونة لتلقي التهاني بصفتك بطلا يدافع عن قضايا الأمة . و تبتذل قضايا الأمة لدرجة المسخرة (الببغائية)
و ياريت لو نحرر العراق و فلسطين و تموت الحكومة و نطبق الشريعة ثم بعد هذا الكلام لا نسأل أنفسنا و لا أحد يسألنا : و بعد ما نحرر العراق مذا نفعل ؟..ثم العراق تحرر قبل ذلك من الإستعمار الإنجليزي فمذا فعلنا ؟ ..
و بعد ما نحرر فلسطين مذا سنفعل ؟ فنحن لدينا عشرين دولة محررة مذا فعلنا ؟
و بعد ما نتمكن من إسقاط الحكومة مذا سنفعل ؟ فنحن كم من حكومة سقطت عندنا و كم من أنظمة تغيرت فمذا تغير لدينا و بمذا استفدنا ؟
و ما معنى الإستهتار بأن لا أحد منا مشغول بتطبيق الشريعة في حين أن الكل يعرف أن أصحاب هذا الطرح تمكنوا من السلطة في كثير من الدول و كثير من الممالك فمذا حققوا و بمذا استفدنا ؟
أما إذا سألهم ساذج مثلي ما هو الجهد العملي الذي من واجبنا بذله حتى نحقق نتائج في كل تلك المطالب فأسهل ما يقوله أحدهم هو أنه مستعد للشهادة و ينتهي الأمر.
نعم يقول هذا و ينهي الأمر.
ثم لمذا تلحون علي بمثل هذا الكلام الذي لا يأتي بنتيجة ؟أوليس شتم الحكومة و تحدي الأمريكان و المدونة الصهيونية و الشيعة الصفوية ..أليس هذا أقصى ما يمكنني فعله ؟
أم تريدون مني أن أفعل كل شيئ لوحدي ؟ يا إخواني أنا أسب وأشتم و أنتم تكملوا الباقي.
و لا يهم أن تخرب الدنيا.
المهم أني رجل شهم و معارض و ثائر و غير طائق للأوضاع .
أنا أضع أرجلكم على بداية الطريق و أنتم سيروا فيها على بركة الله
أما إذا سأل أحدهم : ألا يجب أن نفكر مع بعض في خطوات عملية ؟ عندها ستكون الإجابة بكل بساطة : و ما دخلي أنا ؟ أنا مهمتي أن أظهر في الصورة بشكل جيد و ينتهي الأمر.
تحسبه بن لادن أو جيفارا و هو جالس يخطط كيف يحرق أعصابنا بإثنين كيلوغرام من الهريسة التونسية التي ينوي دسها في مقاله القادم ، يفعل ذلك و هو يتسلى بأكل اللب مثل أحمد نظيف.
هذه الكلمة و ردت كتعليق باللهجة العامية للأخ من مصر :فيل صاحب مدونة : النت بتتكلم عربي.و من كثر ما أعجبني محتواها سعيت بقدر الإستطاعة كي أترجمها إلى الفصحى و أطرحها على أكبر عدد من الإخوة و الأخوات المدونين.