فوق رمال مرزوكة
كتبهاhassan amin ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 08:39 ص
شكرا ايها الرب لان بقدرتك وطئت قدمي اخر منطقة بالشرق الجنوبي للمغرب كم كانت فرحتي وانا اصلي و ارنم واكرز باسم الرب يسوع فشكرا ايها الرب على كل الانتصارات التي نحققها باسمك وعلى الرائحة الطيبة التي نتركها في كل مكان لك ايها الرب كل المجد والسلطة والكرامة امين
ونحن في طريقنا الى مدينة الراشيدية أقصى جنوب شرقي المغرب نسير فوق طريق تتلوى وسط هضاب وتلال في اتجاه مدينة ارفود. توقفت السيارة فوق تلة عالية تطل على واد واسع. و واحة جميلة شديدة الاخضرار تقع بين التلال وفي حوافها أشجار النخيل والصفصاف الباسقة وتحتهما بعض الحقول لمزروعات أخرى.
اما بيوت الأهالي فهي مشيدت بالطين وسط الحقول، وفي بعض الأحيان كانت البيوت تختفي وتبقى الحقول وأشجار النخيل والصفصاف على مد البصر
بعدها اقترح علينا راعي الكنيسة زيارة موقع "عين العاطي".
عين تفجرت منها المياه في منتصف التسعينات وخرجت منها المياه بغتة على شكل نافورة. مياه تسيل مندفعة إلى أعلى وبدون انقطاع. أطلق عليها الملك الراحل الحسن الثاني "عين العاطي" من العطاء.
امام هدا الجمال والابداع الطبيعي الرباني توقف الكلام في حلقي…..ماشاء الله ….سبحان الله…..لم تعزيني الا كلمة الله القائلة في اشعياء اصحاح 41 /18-21 - البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد لسانهم من العطش قد يبس انا الرب استجيب لهم انا اله اسرائيل لا اتركهم افتح على الهضاب انهار وفي وسط البقاع ينابيع اجعل القفر اجمة ماء و الارض اليابسة مفاجر مياه اجعل في البرية الارز و السنط و الاس و شجرة الزيت اضع في البادية السرو و السنديان و الشريين معا لكي ينظروا و يعرفوا و ينتبهو ا و يتاملوا معا ان يد الرب فعلت هدا و قدوس اسرائيل ابدعه قدموا دعواكم يقول الرب احضرو حججكم يقول ملك يعقوب -
من خلال هده الرحلة الكرازية تاكد لي مدى اهمية العلاقة التي تربط بين الكرازة و المسؤولية الاجتماعية فمن خلال فهمنا المتواضع للكتاب المقدس يتضح لنا ان الرب يسوع قام اثناء خدمته العامة بامرين
اولا . – وكان يسوع يجول…يعلم…..ويكرز….- متى4/23 9/35
ثانيا . – جال يصنع خيرا ويشفي – اعمال الرسل 10/37
من هنا يتضح ان الكرازة و الاهتمام الاجتماعي كانا امرين متصلين اتصال و ثيقا طوال تاريخ الكنيسة فحياة الناس هي المادة الاولية الحقيقية التي يجب ان ينطلق منها اللا هوتي والمعلم في الكنيسة و خادم الرب فلقد عاشت الكنيسة الحية حياة الايمان مع المجتمع حيث جالوا يصنعون الخير و يشفون المرضى و يعزون النائحين لم يفهموا الخلاص على انه كلام الوعظ و التعليم و لكن الخلاص و الانسان بكل حياته و ظروفه و احتياجاته جزء لا يقبل الانفصال
فالمسيح حاضر في الانسانية و يعمل فيها ليمنحها البنوة الالهية و يصيرها على صورة الله كمثاله لانه في المسيح يلتقي الله و الانسان ومن هنا يجب ان ينبع انفتاحنا على المجتمع و رؤيتنا لكل من حولنا ان كل شخص مهما كان لونه او جنسيته او ثقافته او دينه هو مخلوق عاقل …حر…مسؤول خلقه الله على صورته كمثاله و عندما نعي هدا العمق قد يساعدنا كثيرا في الانفتاح على الاخرين و التاثير فيهم بما نحياه من انسانية اساسها يسوع و نمودجها العملي الحقيقي و ساعتها نقدر ان نكون الملح والنور
اختم كلامي بهده الايات من الكتاب المقدس مزمور 14/8-9 - المجري حكما للمظلومين …المعطي خبزا للجياع الرب يطلق الاسرى الرب يفتح اعين العمي الرب يقوم المنحنين الرب يحب الصديقين الرب يحفظ الغرباء يعضد اليتيم و الارملة اما طريق الاشرار فيعوجه - امين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 11:33 ص
شكرا اخ حسن على هدا التامل الرائع نحن جميعا نصلي لاجلك اخوك يوسف
أغسطس 30th, 2007 at 30 أغسطس 2007 5:47 م
دعوة للتصامن مع مدون يتعرض لاعتداءات من المخزن
http://aymano2005.maktoobblog.com/?post=493855&postView=1
سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 8:34 م
السلام على من اتبع الهدى
حبيبي إقرأ هذا أولا وابحث عن خلاص نفس
في الوقت الذي يدخل فيه الكثير من المسيحين إلى الإسلام في جميع بقاع العالم وخــاصة أوروبا البنت الكبرى للكنيسة، تخرج أنت من الحق إلى الباطل، من النور إلى الظلام.
زر هذا الموقع http://www.aimer-jesus.com
رهبان تبين لهم أن المسيحية ضلال و أن 3=1 وأن الله صلب مجرد كذب وافتتراءات على عيسى المسيح عليه السلام، تعرفوا على الدين الحق، أقرأسيرتهم كما كتبوها بأنفسهم
وأرجو ألا تمسح هذه الركلماتة من منتداك هذا وإن كان لك رد أكتبه لي سأعود وأمر من هنا كي أجيب
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 6:02 م
من حقك أن تمارس تدينك كما تشاء أما أنا فأفضل أن أبقى مسلما.
كل المحبة من مسلم إلى مسيحي
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 12:26 م
أراهن أن اسمك ليس حسن وإن كان كذلك فأنت لا تستحق ذلك الإسم ومن الأفضل أن تغيره، كيف تترك الحقيقة الساطعة كالشمس وتتبع دين الصليبيين الذين أبادوا ومازالوا يبيدون المسلمين وينتهكون حرماتهم. أين الدافع الذي يدعو إلى اتباع دين أتباعه صليبيون قتلة أو كهنة يمنحون صكوك الغفران للناس رغم أن الله هو الغفو الرحيم بعباده، أو حاقدون متفرغون لشتم الإسلام بأقذر الألفاظ، وبعد ذلك يقولون إن دينهم دين محبة. والله لم أدخل هذه المدونة حبا ولا رغبة في الاستطلاع ولكنني كنت أبحث عن مقالات عن مرزوكة.
فاطمة من المغرب