عندما تخفق القلوب
كتبهاhassan amin ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 08:04 ص
تعلق قلبي بفتاة ….لم اراها لكن رسمت حروفها في خيالي ارتاح قلبي لصوتها و اسلوبها في الكتابة و مواضيعها و اراءها…لا اعرف كيف لكنني وجدت فيها نفسي ورايت فيها ما لم ارى من قبل ….شعور خفي ووباء لديد وفي غفلة من العقل يسحرهدا الشعور الادن ويتسلل بهدوء ليستقر داخل تجاويف القلب ليمتلك الروح والوجدان
….لم اكن اعتقد ان باستطاعة فتاة ان تستحود على تفكيري و اهتمامي الى هده الدرجة و بهده الكيفية لكن في تلك الليلة المباركة كان دلك الالم اللديد و الفرح العظيم قلنا الشي الكثير شعرنا وكاننا نعرف و نخص بعضنا بعضا مند ولادتنا بل شعرنا اننا واحد وسيان هي مني وانا منها وفجاة تولد في قلبي هدا التاكيد انني لا اقدر على فراقها احب ان تكون لي وحدي و لا يشاركني احد هدا الاحساس الا انا وهي
لقد تدوقت و عشت وعرفت ما لم اعرفه من قبل…كلمة يعرف هي كلمة هامة و قد استخدمت في التوراة بمعنى – يعرف احدا باسمه - اي يعرفه جيدا و يعتني به و يحبه و يحترمه كانسان و يستخدم الكتاب المقدس هده الكلمة لاول مرة في سفر التكوين 4/1 حيث يقول – وعرف ادم حواء و امراته – فالشخص لا يستطيع اطلاقا ان يعرف ماهية المراة بل امراتك فقط و معنى دلك انك لا تقدر ان تعرف ماهية المراة الا بالزواج في جو من الامانة و الاخلاص .
فهل من الضروري ان يجازف الانسان ادا? الى حد ما نعم فالزواج ضرب من المغامرة ولكن بالاتكال على الرب و بالايمان به تحصل على بركته و عونه و مهما يكن من امر تبقى المجازفة اقل مما يمكن ان تصوره
لقد سحرتني واحيت املي …لدي الكثير ما اقوله فقلبي عامرا بمشاعر اتجاهها ….لكنني انا عاجز عن الكلام و البوح بما في داخلي لان كل كلمة سيهمس بها قلبي وتنطق بها شفتي و تدون في مدونتي لن تكون الا من تعلق قلبي بها….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 7:26 م
سلام المسيح …..كلام لم اسمع مثلة ولا عيني رات مثلة…..ربي يبارككك حياتك واحنا بنحبكم محبة الرب بسوع المسيح …..اخوكم عمر الفلسطيني في مالطا