روح التدين

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:15 ص

من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه و اما من يطلب مجد الدي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم
يحاول روح التدين ان يحل محل الروح القدس الدي هو اساس الحياة الروحية ودلك عن طريق استبدال التوبة عن طريق الاتكال على الاعمال الصالحة
فروح التدين يسعى ليجعلنا نخدم الله لننال رضاه بدلا من ان ننال رضاه من خلال عمل الصليب المسيح
لهدا يؤسس روح التدين العلاقة بين الانسان والله على الاجتهاد الشخصي بدلا من عمل المسيح الكفاري على الصليب
فمن السهل جدا ان نفرق بين الزوجة التي تحافظ على جمالها و انوثتها لانها تحب زوجها و الزوجة التي تفعل دلك بسبب حبها لداتها ورغبتها في جدب انتباه الاخرين اليها فالاولى ينطوي جمالها على نعمة و كرامة اما الاخيرة فقد تجدب الانتباه بالاغواء وبدالك تشوه المحبة الحقيقية
اومن ان روح القدس يثمر فينا عن طريق تثبيتنا في المسيح
- فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله - كورنتوس 1/18
من تم علينا ان ندرك ان هدا الصليب هو صليب ال
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصارعة الروحية

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:15 ص

المصارعة الروحية
فنحن لا نحارب اعداء من لحم و دم بل اصحاب الرياسة و السلطان و السيادة على هدا العالم عالم الظلام و الارواح الشريرة في الاجواء السماوية افسس 6/12

كممثلين لملكوت الله نجد انفسنا منخرطين في حرب شاملة ضد مملكة الشيطان المنظمة وهي مملكة تتكون من كائنات روحية شريرة بلا اجساد مقرها في السماء الثانية أي بين السماء المرئية و بين السماء التي يسكن فيها الله

اما ساحة المعركة فهي الدهن البشري حيث يبنى الشيطان حصون الشك و الاحكام المسبقة لكي يمنع الانسان من قبول حق الانجيل

فالحكم المسبق يتضمن ان ترفض ماليس لك فيه راي فما لا تعرفه خطاء بالتاكيد ومالم تفكر به انت مرفوض وخطر بحيث لايمكن لاي قدر من الحقائق و الدلائل و المنطق ان تغير فكره لا يمكن الا للاسلحة الروحية ان تهدم تلك الحصون

وقد اوكل الله الينا هده المهمة تحطيم وهدم هده الحصون الدهنية وهدا يتضمن تحرير الناس من خداع الشيطان وقيادتهم بعد دلك الى طاعة المسيح و الخضوع له

لاننا وان كنا نسلك في الجسد لسنا حسب الجسد نحارب اد اسلحة محاربتنا ليست جسدية بل قادرة بالله على هدم حصون مستاترين كل فكر الى طاعة المسيح 2 كورنثوس 10/3.5
لكن قدرتنا على انجاز هده المهمة تتوقف على عاملين اساسيين

اولا . ان ندرك الحقيقة التي تعلنها كلمة الله وهي ان يسوع غلب الشيطان على الصليب نيابة عنا

لا من اجله هو لم يكن هو محتاجا الى دلك الانتصار لانه كان منتصرا اصلا لكنه انتصر بالنيابة عنا وهدم عدونا لقد جرده من السلاح و السلطان و شهر به في موكب انتصار علني وكل هدا من اجلنا

يقول بولس " ولكن شكرا لله الدي يقودنا في مكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحته في كل مكان "

ان مسؤوليتنا الان هي ان نفعل دلك الانتصار الدي حققه يسوع وان نظهر المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعالو الي…….وانا اريحكم

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:14 ص

- تعالو الى ياجميع المتعبين و الثقلى الاحمال و انا اريحكم احملوا نيري عليكم و تعلموا مني لاني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم لان نيري هين و حملي خفيف - متى 11/28.30
وانا في قيادتي للمشاركة و الصلاة في الكنيسة لم اسمع الا لصوت الارهاق و التعب الجسدي و الملل ابليس يحوم بروؤساه و سلاطينه على ابناء الله
من اين اتتنا هده القيود وكيف نتحرر منها
لم اجد جوابا عن هده الاسئلة التي ظلت معي طوال الطريق الى مسكني الا بارجاع هده القيود و التحرر منها الى مدى عمق صلاواتنا و شركتنا مع الله
قراءة كتاب - ديفد يونجي شو - واحد من ابرز الرعاة في كوريا لقد كتب شو بانه احياننا ايضا لا يشعر بحب الصلاة ادركت حينئد انه شعور يختبره كل الناس حتى من هو متقدم روحيا بل و يعرفه رجال الصلاة في الحقيقة نجد ان بولس الرسول نفسه في العهد الجديد كانت لديه مشاكل في الحياة الصلاة لقد ادركت هده الحقيقة عندما قرات رومية 8/62 - كدلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا - لاحظ في هده الاية يستخدم صيغة الجمع ضعفاتنا موضحا انه هو ايضا ضمن هؤلاء الدين يعانون من ضعف في الصلاة
سوف تستيقظ في بعض الايام وتشعر بانك لاتستطيع ايجاد كلمة صلاة واحدة فتشعر بالتعب و الملل ولكن لاتجعل هده الاشياء تعوقك عن الصلاة في هدا اليوم اد يجب علينا ان نصلي في كل الاوقات - الحلوة و المرة - لانه كيف ننفد الوصية بان نصلي بلا انقطاع و نحن فقط عندما نشعر ان كل شيء على ما يرام
في يوم يقول مايكل كيمولي وهو احد الرعاة المعلمين في اوغندا كان عائد الى وطنه و كان يشعر بانه في امس حاجة الى الصلاة وفي منتصف الليل استيقظت زوجته لصلاة كما تفعل كعادتها اليومية لقد سمع صلاتها و لكن و قتها قال لنفسه بانه لايستطيع ان يشاركها في الصلاة لانه مرهق جدا لكن فجاة امده روح القدس بالحماس و نهض من فراشه رغم روح الارهاق الدي انتابه فانه اطاع روح القدس و قضى مع زوجته و قتا ر ئعا في الصلاة
يجب علينا ان نقاوم التعب الجسدي و نرفض سيطرته علينا كن قاسيا الى نفسك فملكوت الله يؤخد بالقوة سيعلن جسدك بصراحة انه يحتاج للراحة قد يكون هدا الشعور طبيعيا في بعض الاوقاة و لكن احبائي اقول لكم انكم بحاجة الى حضور الله اكثر في حياتكم وما اقصده بحضور الله هو الصلاة
الصلاة هي مركز اي علاقة ناجحة بين الله و الانسان و المبداء العام يقول ان مستوى الحياة الروحية يرتبط ارتباطا مباشرا بحياة الصلاة التي يعيشها الانسان فلا يستطيع ان يرتفع الى مستوى روحي يفوق مستوى حياته الا وهو جات على ركبتيه امام الله
و للاسف
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوقفوا الحرب أعيدوا لنا آدميتنا

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:13 ص

لبنان جريح
ينزف
يستصرخ
يعتصره الخوف
والألم
أنها الحرب إذا
لا مفر
من شر هذا القدر
تغتالني الكلمات
تنهش مقلتي تلك الصور
الدمار في كل مكان
وقبله العراق
يأكل بعضه
واليوم لبنان
وغدا لأدري
من آين سترحل الآدمية؟
أما للبغض من نهاية
أما للصبح من بداية
أماآن للعتمة
أن تحتضر
…….
…………
………….
فقط هم الفقراء والذين لا يملكون شيئا سوي انتماءهم الي لبنان تكدسوا فى المدارس بنقص واضح بالمواد الغذائية والادوية ..فقط هم الفقراء من اصابتهم صورايخ الطائرات وقذائف البارجات ..وحدهم هم الفقراء ومن لا يملكون شيئا من هذا البلاد سوي انتماءهم لبلد جميل بكل شي لدرجة الجنون والعشق والحب..
قالها نزار فيما سبق واليوم نحن نقولها …

لبنان اليوم لا يهديك احد وردة …
انما سكين تقطع اوصالك
لبنان اليوم انتِ منبوذة مهجورة
حاصرك اعداءك
لبنان … لاتزار
الا حين تغُنى (( الواوا ))
ويتزاحم حولها الفجار
اليوم
لبنان …جريحة
فارقها الاحباب
اليوم لبنا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكر الله من نحو المال ……

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:13 ص

- لقد لعنتم لعنا و اياي انتم سالبون هده الامة كلها هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكن بيتي طعام و جربوني بهدا قال رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوئ السموات و افيض عليكم بركة حتى لاتوسع - ملاخي 3/9.10
في هده الاعداد من الكتاب المقدس الرب يربط شرط الوعد بالبركة باحضار جميع العشور الى الخزنة يقول الله - جربوني انظرو ان كنت افي بوعدي ام لا - يطالبنا الله بان نجربه فيما يتعلق بامورنا المالية انه يطالبنا بان نسلك بالايمان و يختم الله حديثه بمزيد من النتائج
- وانتهر من اجلكم الاكل فلا يفسد لكم ثمر الارص و لا يعقر لكم الكرم في الحقل قال رب الجنود - ملاخي 3/11.12
كما يوكد الله بانه سيغمرنا ببركات فياصة ان اكرمناه بهده الطريقة و سيمنع الجراد و الاوبئة من الفتك بمقتنياتنا فترنا الامم فيقولون - انتم شعب مبارك - و يعترفون بان الله باركنا حقا و احسن علينا
هدا وينبغي ان نفهم بان العشور ليست هي نهاية العطاء الله بل هي البداية فقط فالعشور تضع الاساس للعطاء المنتظم و المستمر لله و يقدم الكتاب المقدس مجالين اخرين للعطاء التقدمات و الصدقات فالعشور ليست في الواقع تقدمات لاننا نعطي الله نصيبه القانوني المحدد اما ما ندفعه عدا العشور فهو التقدمات انظر الى العطاء المتعددة التي كانت متوفرة لشعب القديم - وتقد
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السقوط العظيم

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:12 ص

تقول كلمة الله في مزامير داود -استر وجهك عن خطاياي وامح كل اثامي قلبا نقيا اخلق في يا الله وروحا مستقيما جدد في احشائي لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لاتنزعه مني - امين مزمور 51

هده الاعداد من مزامير داود الدي كانت له بداية لم يكن لها مثيل و طريقه كانت صعودا نحو القمة….فهو مرنم اسرائيل….الراعي البادل من اجل الخراف القاتل للدب و الاسد القاهر للفلسيطنيين و مخلص شعبه من جليات الدي عير صفوف الله الحي….هو السالك بمشورة الله خطوة بخطوة و النبي و الملك العظيم ….اعظم رجل في اسرائيل…لم يستطع شيىء ان يؤخره او يوقفه عن التقدم الا الخطيئة - نعم ان الخطية طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها اقوياء- هكدا قالت كلمة الله ام 7/26 نعم ان الخطية لجد مخادعة للغاية تعرف كيف تلقي شباكها و فخاخها لتصطاد الجبابرة تدريجيا و هكدا بداء داود

- بالتراخي و النوم . على سرير الكسل وقت الجهاد و الحرب
- ثم بالتمشي على السطح . عوضا عن الصلاة التي كان يمارسها بلا انقطاع مز 109/4 اد قال اما انا فصلاة
- وجاء عليه وقت المساء . اد غرب عنه شمس البر و حلت الظلمة حوله فعاش فيها..
- تسللت الشهوة الشريرة . الى داود في المساء و جائته كضيف على حد تعبير ناثان النبي 2 صم12/4 فارسل و اخد زوجة اوريا و سقط معها

رجل عملاق في غفلة يسقط سقوطا عظيما فيصير قزما امام الخطية
- واما الامر الدي فعله داود فقبح في عيني الرب - 2صم11/27
لقد انزلق اعظم انزلاق لكنه لم يصب بالفشل بل قدم الاعتراف العميق المصحوب بالدموع الغزيرة فنال الغفران
لقد اعلن داود في كثير من المزامير اعت
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وليكن لاعنوك ملعونين و مباركوك مباركين

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:11 ص

الرب يباركك و يبارك كل من حولك …امين
كلمات لا تفارقني دائما على لساني كل من التقيه الا و اباركه اللهم ادمها نعمة
فالبركة هي من عند الله و العكس اللعنة هي من عند ابليس
البركات و اللعنات كلمات مشحونة بقوة تفوق الطبيعة فهما يخترقان حياة الانسان و يتحكمان في توجهه الى حد كبير بل اكثر من هدا تنتقل البركة و اللعنة من جيل الى اخر و قد تستمر لالاف السنين
و الان تعالى لنرى ما تقوله الكلمة المقدسة عن موصوع اللعنات و البركات

يحكى لنا الاصحاح 22من سفر التكوين عن ابرام الدي كان على استعداد ان يقدم اسحق ابنه دبيحة كما امره الرب و لكن في اللحظة الاخيرة قدم الرب حمل ليكون دبيحة بدلا من اسحق تقول الكلمة المقدسة
- ونادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء و قال بداتي اقسمت يقول الرب اني من اجل انك فعلت هدا الامر ولم تمسك ابنك و حيدك اباركك مباركة و اكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء و كرمال الدي على الشاطى البحر و يرث نسلك باب اعدائه -
لاحظ ان البركة كانت لابراهيم و تستمر لاسحق و نسله و تورث من جيل لاخر من المهم ان نلاحظ ان البركة التي حضل عليها ابراهيم كانت بسبب طاعته اضوات الله وهو السبب الرئيسي لبركات الله في حياتنا
وادا قرءنا تكوين 27 نجد ان اسحق بارك ابنه يعقوب و لكن الغريب ان اسحق كان يظن انه يبارك عيسو ابنه البكر فبينما كان عيسو يحصر لابيه ماطلبه بدلت رفقة زوجة اسحق عيسو بابنها المفضل يعقوب و حتى تنجخ الخدعة البست يعقوب ثياب عيسو و ضنعت له الطعام الدي يفعله اسحق لان نظره كان قد ضعف استطاعت ان تلبس يعقوب جلد الدبيحة و تغطي رقبته و دراعيه حتى يبدو مشعرا مثل عيسو اتى يعقوب متنكرا و بعد ان قحصه اسحق قال له - هل انت عيسو - اجاب يعقوب - نعم - و لكنه كان يكدب ثم سال اسحاق عن الطعام الدي اعده له قائلا - قدم لى لاكل من ضيد ابني حتى تبارك نفسي فقدم له فاكل - تكوين 27/25
لقد كان يعقوب ماكرا الى حد كبير لقد اراد ان يملا معدة ابيه بالطعام الدي يشتهيه قبل ان يلعن بركته - فقدم له فاكل و احصضر له خمرا فشرب فقال له اسحق ابوه تقدم و قبلني ياابني فتقدم و قبله فشم رائحة ثيابه و باركه و قال انظر رائحة ابني كرائحة حقل قد باركه الرب فليعطك الله من ندئ السماء و دسم الارظ و كثرة حنطة و خمر ليستعبد لك شعوب و تسجد لك قبائل كن سيدا لاخوتك و ليسجد لك بنو امتك و ليكن لاعنوك ملعونين و مباركوك مباركين - تكوين 27/25-29
كانت بركة اسحق و اسعة جدا و تنتقل من جيل لاخر و بعد قليل اتى عيسو بالصيد الدي حصل عليه و قدمه لابيه و عندئد ادرك اسحق انه قد خدع و انه بارك يعقوب معتقدا انه عيسو فمادا كان رد فعل اسحق
- فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا و قال فمن هو الدي اضطاد ضيدا و اتى به الي فاكلت من الكل قبل ان تجيء و باركته نعم و يكون مبارك - تكوين 27/33
اكتشف اسحق انه بارك يعقوب بدلا من عيسو و لكنه علم ان تلك الكلمات التي نطق بها لم تكن منه لقد كانت تلك تابركات التي نطق بها بركات نبوية و معطاة له من قبل الرب لهدا السبب لم يكن بمقدوره ان يلغيها

.
لنتامل حياة يعقوب و عائلته لقد خدم يعقوب لفترة طالت عن اربعة عشر عاما
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعبدوا الرب بفرح

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:10 ص

ان كلمات العبادة المرتبطة بلحن من القلب تؤدي الى تسبيح في اجمل صورة من صور العبادة اليوم سنكشف عن احدى الجوانب العبادة الفردية الا وهي الترنيم المنفرد في محضر الله
يقول كاتب المزامير - اعبدوا الرب بفرح ادخلوا الى حضرته بترنم - مزمور 100-2
بولس الرسول تحدث عن التغني في قلوبنا للرب - باغاني روحية - في افسس 5-19 وفي كولوسي 3-16
- مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب - افسس 5-15
وعندما كان بولس يتكلم عن ترانيم الروحية فانه كان يتكلم عن الترانيم التي تنبع من القلب الملهمة بالروح
يقول داود - يالله ارنم لله ترنمة جديدة برباب دات عشرة اوتار ارنم لك - مزمور 144
كما اننا نتدكر ايضا بولس و سلا لما كان يصليان و يسبحان الله عندما كانا في السجن اعمال الرسل 16-25 وبكل تاكيد لم تكن هناك كتب ترانيم في هده الزنزانة الرطبة ولكن ترانيمهم و تسبيحاتهم كانت عبارة عن كلمات سفر المزامير الملحنة المنبعثة من قلوبهم
يقول داود - ترانيمات صارت لي فرائضك في بيت غربتي - 119-54
قال رسول
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرفض

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:09 ص

من منا لم يعاني في و قت ما من الشعور بالرفص وهو الشعور بان الاخرين لايريدونك لا يقبلون بك تريد ان تكون جزء في المجموعة لكنك تشعر بانك مستثني دائما فكانك لست الا غريبا يراقب من بعيد
ادكر قصة عن ام كان لها ابنتين كانت تفضل احداهما على الاخرى و يوما ما سمعت الام صوتا يصدر من غرفة مجاورة و ظنت انها ابنتها المميزة فنادت قائلة اهده انت ياحبيبتي فاجابت الاخرى لا هده انا فقط
من دلك الحين ادركت الام فداحة تاتير مواقفها على ابنتها حيث كانت تفضل اختها عليها فتابت الام و اخدت تسعى الى اصلاح الدمار الدي اصاب علاقتها بابنتها
انه لا تخلو اي علاقة بشرية من خطر التعرض للرفض غالبا هدا الرفض يبدا احينا ايام الدراسة ربما لانك ترتدي ملابس مستعملة او انك مصاب باعاقة جسدية فصرت محل استهزاء الاخرين في المدرسة اهملك احد اصدقائك الاعزاء من دون ان يبدي سبب دلك لم تتمكن من دراسة التخصص الجامعي الدي تريد اقلت من عملك بلا سبب اسباب كثيرة لرفض …….
لكن يظل الم الرفض شديد جدا احيانا حتى ان الدهن يرفض التركيز عليه مع دلك فانت تعرف ان شيئا خاطئا يكمن فيك اعمق من الدهن اعمق من المنطق و اعمق من الداكرة انه يكمن في الروح و يصف سفر الامثال دلك قائلا
- القلب الفرحان يجعل الواحد طلقا و بحزن القلب تنسحق الروح - امثال 15/13
- روح الانسان تحتمل مرضه اما الروح المكسورة فمن يحملها - امثال 18/14

ان من النتائج التي يخلفها الشعور بالرفض هي عدم القدرة على القبول المحبة او التعبير عنها فالدي لم يشعر قط بانه محبوب لا يستطيع ان يمنح المحبة هدا ما اكده الرسول يوحنا قائلا - نحن نحبه لانه هو احبنا اولا- 1يوحنا 4/9
و الان تعالوا نرى ماعمله يسوع لشفاء جروح الشعور بالرفض
لقد وفر لنا الرب يسوع العلاج المناسب و دلك من خلال عدة مقايضات تمت على الصليب رفض يسوع من الله ومن الانسان لكي نصير نحن مقبولين عند الله وفي عائلة الله عانى ياسوع من العار و الخزي لكي نشاركه نحن في مجده مات يسوع متنا لكي نتمتع نحن بحياته
ويضع اشعياء حقيقة ماعناه يسوع من رفض اهله و اهل بلده بهده الصورة المؤثرة
- بدلت ظهري للضاربين و خدي للناتفين ووجهي لم استر عن العار و البصق - اشعياء 50/6
لكن هناك ماهو اسوا من دلك تامل في اللحظات الاخيرة ليسوع على الصليب كما يصفها متى 27/45.
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمسة رحمة

كتبها hassan amin ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 10:09 ص

- لاني جعت فاطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريبا فاويتموني عريانا فكسوتموني مريضا فزرتموني محبوسا فاتيتم الى فيجيبه الابرار حينئد قائلين يارب متى رايناك جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك ومتى رايناك غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك ومتى رايناك غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك ومتى رايناك مريضا او محبوسا فاتينا اليك فيجيب الملك و يقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هولاء الاصغار فبي فعلتم - متى 25/35-40

نلاحظ ان المسيح تحدث هنا عن جميع انواع المعانات العطش الجوع العرى و المرض و السجن و قال المسيح لتلاميده انهم بخدمتهم للمرض و اليائسين كانوا يخدمون بدالك المسيح نفسه لدلك فان خدمة الفقراء و المتالمين و المحتاجين تجعلنا نقترب و نتلامس مع المسيح نفسه
كلما اقتربنا من هولاء نعبر بدلك للمسيح عن مقدار حبنا له و رغبتنا في ان نصير مثله
ان الفقراء و المحتاجين بمثابة مراة لارواحنا ورد فعلنا تجاههم بمثابة مقياس لحياتنا الروحية لقد قض المسيح معظم حياته على الارض يخدم مثل هولاء فهل نفعل نحن دلك ايضا ام نظن ان القداسة و الروحانية اشياء للعرض فقط على المومنين في الكنائس
اننا كمسيحين حقيقين نستطيع ان نتكلم بكلمات الرجاء التي يحتاج الكثيرون الى سماعها في عالمنا هدا فان كنا نعجز عن عمل اي شيءفاننا يمكننا فقط ان نتواجد وسط من يريدون ان يروا وان يسمعوا رسالة الانجيل المغيرة
انني متيقن اننا جميعا شعرنا في وقت ما بالعجز التام وبعدم الراحة لعجزنا عن فعل شىء ولكن لدهشتنا نجد انه بعد وقت ياتي الينا الشخص و يقول - اشكرك لانك كنت معي في هده الازمة - اننا نستطيع ان نفعل هدا الشئ نفسه مع الحزانى و المجروحين روحيا فهم يشعرون اننا نهتم بهم بالفعل حين يرون اننا نتنازل بكل سرور و بكامل ارادتنا عن حقوقنا في الراحة و الاستجمام كي نكون معهم ونساعدهم في احتياجاتهم فالمسيح لم يخلصنا لكي ننفصل تماما عن المجتمع و لكن لنكون ممثليه في هدا العالم ولنكون الملح الدي يلمح المجتمع و النور الدي ينيره
-الزارع الزرع الجيد هو ابن الانسان و الحق
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي